جواد شبر
7
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
[ شاعر يرثي الحسين في القرن الرابع الهجري ] قال رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز الحنبلي : اجتمعت بملحدة المعرة - يعني أبا العلاء المعري - فقال لي : سمعت في مراثي الحسين بن علي رضي الله عنهما مرثية تكتب ، فقلت : قد قال بعض فلاحي بلادنا أبياتا تعجز عنها شيوخ تنوخ ، فقال : ما هي قلت قوله : رأس ابن بنت محمد ووصيه * للمسلمين على قناة يرفع والمسلمون بمنظر وبمسمع * لا جازع منهم ولا متفجع أيقظت أجفانا وكنت لها كرى * وأنمت عينا لم تكن بك تهجع كحلت بمصرعك العيون عماية * وأصم نعيك كل أذن تسمع ما روضة الا تمنت أنها * لك مضجع ولخط قبرك موضع فقال المعري : ما سمعت أرق من هذه « 1 » .
--> ( 1 ) تمام المتون في شرح رسالة ابن زيدون ص 208 ورواها ابن الأثير في الكامل وقد تقدمت هذه الأبيات في الجزء الأول / 305 وأنها من شعر دعبل الخزاعي كما رواها الحموي في معجم الأدباء